منتديات آل جندية وأعلامها *** عوائل الشهداء


    الشهيد القسامي "عارف قاسم جندية",,, ولد بسيطا وعاش شديداً ومات شهيداً

    شاطر

    أبو جنين
    "الـمدير الــعام"


    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    الشهيد القسامي "عارف قاسم جندية",,, ولد بسيطا وعاش شديداً ومات شهيداً

    مُساهمة من طرف أبو جنين في الجمعة أبريل 10, 2009 2:53 pm

    [size=24]





    الشهيد القسامي "عارف
    قاسم جندية"

    لبى نداء ربه للجهاد والذود عن حمى الأمة, فنظر إلى الحياة ومتاعها نظرة ازدراء, فلم تشهده زينتها ولا بهاءها, عاش حياة بسيطة خالية من معالم الزينة والمباهاة, أيقن أن الدنيا لا تساوي جناح بعوضة عند الله.

    في الرابع من إبريل/نيسان عام 1981 للميلادية ولد شهيدنا القسامي "عارف جندية" بين أزقة حي الشجاعية شرق مدينة غزة, ميلاده كان في أسرة ممتدة ضمت بين جوانبها الأعمام والأجداد والعمات والخالات.

    فرحت العائلة كثيرا بمولودها الجديد سيما وأنها كباقي العائلات في الحي تفتخر بإنجاب الذكور فمن خلالهم تبرز قوتهم وتتعاظم كلمتهم.

    الرجولة المبكرة..

    لم يكن كباقي أقرانه من حيث الطباع, فكثيرا ما كان يركن إلى نفسه متفكرا في أقرانه الأطفال, ناظرا إلى لعبهم من حوله.

    ظهرت عليه معالم الرجولة منذ سن مبكرة , فتميز برجاحة في العقل واتزان في العاطفة , وجدية في الحديث مع العائلة وأصدقاءه , فلم يكن يميل للمزاح الصاخب و"المقالب" الفكاهية التي يفعلها كل شاب في مطلع حياته.

    أنهى تعلميه الإعدادي و الابتدائي في مدرسة الفرات في حي الشجاعية, ولما كانت الأسرة بحاجة إلى من يساعدها في جلب لقمة العيش الكريمة , اضطر لترك دراسته والعمل في مهن مختلة, عله يسهم في تربية اخوته الأطفال.

    نشا شهيدنا القسامي على الزهد في الحياة وزينتها فلم يثقل في يوم على والده بالطلبات الحياتية والمعيشية التي يحتاج لها كشاب في مقتبل العمر, فرضي بالقليل وعاش على الزهد, فكان يكره الطمع والجشع كثيرا بل وينبذ كل من يتصف بهما.

    قصة عجوز..

    تميز شيدنا بالحنان الوافر على أهله وأحبابه وأصدقاءه من بعد منهم ومن قرب , حتى تلك العجوز الطاعنة في السن جدته لم ينساها يوما من السلام والزيارة سيما وأنها تنام في غرفة بعيدة عن غرفته بأمتار فقط.

    تذكر جدته التي بلغت من الكبر عتيا لمراسلنا ان الشهيد كثيرا ما أيقظها من نومها ليلا طالبا الجلوس معها وجالبا لها معه بعض الحاجيات والمشروبات والمطعومات التي كانت تسعد بها كثيرا.

    وتتابع الجدة وقد سالت الدموع على وجنتيها :" أحفادي جميعا يكنون لي كل الاحترام والتقدير, غير ان الشهيد عارف الله يرحمه كان أشدهم احتراما لي وحنانا علي فلم يشعرني يوما بالوحدة او الضعف".

    وتشير إلى أنها فقدت من بعده الكثير من الحنان , وسالت الله عز وجل ان يرحمه ويسكنه فسيح جناته, وان يبدلها الله خيراً.

    وتقول الجدة الحزينة:" لما كنت ادعوه للكف عن السهر بالخارج والبعد عن العائلة خوفا عليه, كان يجيبني يا جدة : غدا سأنفعك في الآخرة , سأشفع لك عند ربك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".

    رحلة المسجد..

    مع تركه للدراسة التزم الشهيد القسامي عارف بالمساجد التي تعلم فيها طاعة الله وحب الدين والوطن وكيفية الذود عن حمى الأمة, ففي المسجد انقلبت حياة عارف من شاب يتردد بين الطاعة والمعصية, إلى شاب اكثر ما في حياته طاعة.

    مع بداية الانتفاضة الحالية شعر شهيدنا بالدور المنوط به كشاب تجاه أمته ووطنه ودينه, فعمل على التقرب من مجاهدي القسام يوما بعد يوم علهم يتيحوا له الفرصة للانضمام الى كتائب القسام ويصبح أحد جنود الإسلام.

    لم يكن الأمر في البداية بالهين ان يقبل المجاهدون طلب الشهيد عارف سيما وانهم يعرفون ان أسرته بحاجة إلى علمه.

    جد شهيدنا القسامي في طلبه وألح على إخوانه للاستجابة لرغبته , محملا إياهم مسئولية رفضهم له أمام الله تعالى يوم القيامة.

    لذة الجهاد..

    وفي نهاية المطاف وقبل استشهاده بأشهر معدودة وافق مجاهدو القسام على تنظيمه ضمن جيش كتائب القسام.

    خاض مؤخرا إحدى الدورات العسكرية التأهيلية على يد المجاهدين من كتائب القسام وفي غضونها بدا رحلة المرابطة على حدود قطاع غزة من الجهة الشرقية ليلا.

    في أيامه الأخيرة لاحظ عليه الأهل والأصدقاء كثرة السؤال عن الشهادة وكراماتها في الجنان, وإذا ما كان المجاهد ينجب في الجنة ام لا , وإذا ما كان يعرف عن أهله أم لا , وإذا ما كان..

    حاول أحبابه في أسرته خاصة والدته ووالده منعه من استكمال مشواره مع كتائب القسام بحجة أن الأسرة بحاجة إليه والى إعالته, الا تلك الدعوات لم تؤثر عليه شيئا بل ازداد إصراره على الجهاد.

    الليلة الأخيرة وقبل ان يذهب إلى الشهادة طلب منه الأهل أن يشاركهم أكل الحلويات بمناسبة زواج أحد أقاربه في تلك الليلة, فقابل طلبهم هذا بالرفض معللا انه مشغول جدا ولا وقت لديه زيادة لاكل الحلويات.

    نحو الشهادة..

    ذهب شهيدنا القسامي مسرعا إلى تدريبه العسكري في مخيم الشيخ احمد ياسين الكشفي, وذلك شوقا للشهادة وللجنان كما تمنى .

    تهاوت الصواريخ الصهيونية على المخيم في تلك الليلة 7/9/2004م ليلقى الله شهيداً طاهراً مجاهداً برفقة أربعة عشر شهيدا من إخوانه المجاهدين.

    والدته لم تحتاج إلى المذياع أو التلفاز لمعرفة نبا استشهاده , بل هي التي أبلغت العائلة بذلك فور سماعها دوي الانفجارات.

    أبوعثمان
    "الـمدير الــعام"


    عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: الشهيد القسامي "عارف قاسم جندية",,, ولد بسيطا وعاش شديداً ومات شهيداً

    مُساهمة من طرف أبوعثمان في السبت أبريل 11, 2009 12:19 am

    رحم الله شهيدنا المجاهد وأسكنه فسيح الجنان ...

    يعطيك ألف عافية أبو جنين لمجهودك الرائع

    وعد السماء
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 09/08/2009

    رد: الشهيد القسامي "عارف قاسم جندية",,, ولد بسيطا وعاش شديداً ومات شهيداً

    مُساهمة من طرف وعد السماء في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 1:35 am

    رحمك الله ياعارف

    abusameer
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 97
    تاريخ التسجيل : 11/04/2009

    رد: الشهيد القسامي "عارف قاسم جندية",,, ولد بسيطا وعاش شديداً ومات شهيداً

    مُساهمة من طرف abusameer في الإثنين أغسطس 31, 2009 11:12 am

    رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:18 am