منتديات آل جندية وأعلامها *** عوائل الشهداء


    الشهيد المجاهد خليل إبراهيم جندية,,,صاحب السر الكتوم، ورجل المهمات السرية

    شاطر

    أبو جنين
    "الـمدير الــعام"


    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    الشهيد المجاهد خليل إبراهيم جندية,,,صاحب السر الكتوم، ورجل المهمات السرية

    مُساهمة من طرف أبو جنين في الجمعة أبريل 10, 2009 3:14 pm






    اختار طريق القسام لينال الشهادة، صاحب الابتسامة الدائمة ، والابتسامة الدائمة التي لا تفارق شفتيه ، فكثيراً ما كان يمازح ، ويدخل البسمة على الجميع ،أيها المرابطون المجاهدون، يا من توشحتم رباط العزة، ويا من وقفتم قبالة التحديات تجابون بإرادة القوة المحتل، يا أبناء القسام هنيئاً لكم، وانتم اليوم تقدمون فارس من فرسانكم ، إنه الشهيد القسامي المجاهد خليل جندية ، والذي نال شرف الشهادة في مهمة جهادية.

    ونقول ما أصعبها أن تكتب عن حياة الشهداء، حياة الأبطال المجاهدين المخلصين، لأنهم أسمى وأعلى من كل الكلمات والعبارات ، وتزداد هذه المهمة صعوبةً، عندما تتحدث عن مجاهد قسامي باع كل ما يملك في سبيل الله وفي سبيل خدمة دعوته الإسلامية انه فارس الميدان وأسد القسام ورجل المهمات الصعبة الشهيد المجاهد خليل جندية



    الميلاد والنشأة

    ولد شهيدنا القسامي المجاهد خليل إبراهيم جندية في اليوم العاشر من أكتوبر من عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين ميلادية، لأسرة ملتزمة ومتواضعة تسكن في حي الشجاعية، هذا الحي الذي يشهد له الجميع بما قدم من شهداء وقادة وعلماء وما زال يقدم.

    وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة حطين لينتقل بعدها إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة الفرات، حيث امتاز شهيدنا بتفوقه الدراسي الملحوظ ، والتزامه في بيوت الله منذ صغره.

    ونظراً للظروف الصعبة التي مرت بها عائلة شهيدنا القسامي خليل من قبل الاحتلال الصهيوني، عمل شهيدنا في مهنة تركيب الرخام والجرانيت للبيوت والمطابخ، واستطاع المجاهد خليل أن يساعد أسرته في مصاريف البيت.



    قمراً مضيئاً

    وتزوج شهيدنا القسامي أبو البراء ورزقه الله بثلاثة من الأطفال، هؤلاء الأطفال الذي زرع في قلوبهم حب الصلاة والقرآن والجهاد في سبيل الله، عاش في بيته قمراً مضيئاً هادئاً ومحباً، هذا البيت الذي أنجب ثلاثة من الذكور و4 من الإناث، ويقع ترتيب شهيدنا الثاني ، ولقد عاش مع جيرانه ومحبيه حياة مشرقة تملؤها الحب والخير والتعاون والابتسامة الذي لا تفارق شفتاه.

    وصفه أحد أصدقائه بأنه شخصية محبوبة لدى الجميع ، وصاحب شعبية جارفة على مستوى حي القساميين " حي الشجاعية " ، وكان لشهيدنا شرف الجوار في السكن والمرافقة مع القائد لكتائب القسام أبو محمد الجعبري حفظه الله ورعاه.

    كان كتوماً لا يتحدث كثيراً، وتميز شهيدنا خليل بأنه مجاهد عابد ، زاهد ، محبوب ، ذو شعبية عارمة ، ملتزم في بيوت الله منذ صغره " ، هذه الصفات ما كان لها أن تجتمع إلا في رجل كشهيدنا القسامي " خليل جندية ".



    مخلصاً صادقاً أميناً

    وعاش حياته المسجدية في مسجد الهواشي القريب من بيته، فكان مخلصاً صادقاً أميناً وباذلاً معطاءاً تقياً، ونقول كفى بالبندقية شاهداً على حسن ما قدمت يا أسد القسام يا خليل.

    عرف عن شهيدنا القسامي أبو البراء مداومته على صلاة الفجر في المسجد، كما وتميز بمرافقته للشهداء القساميين، الذي كان من بينهم الشهيد القسامي القائد سامح فروانه، وها هو اليوم يترجل بموكب تحفه ملائكة الرحمن، فرحمك الله يا خليل.

    وعاش شهيدنا مثل باقي أبناء شعبه الفلسطيني هو الشعب الوحيد في هذا العالم الباقي تحت نير أحقر وأشرس احتلال، ولكن المتتبع للأحداث بات يعرف حقيقة هذا الشعب، فتراه صامدا صابرا قابضا على دينه وأرضه متطلعا للحرية والخلاص من الاحتلال البغيض ، فما أن تنتهي معاناة حتى تأتي أخرى ، رغم مرارة الألم والعذاب الذي يتجرعه الفلسطيني تحت حكم الاحتلال الإرهابي الصهيوني، فالفلسطيني ماض إلى حريته واستقلاله، فالحديث عن قصص العائلات الفلسطينية كثيرة لا تنتهي مع الاحتلال فما أن يندمل جرح عائلة حتى ينفجر آخر .



    جهاده ضد الصهاينة

    دفعه نحو واجبه الديني وإحساسه الوطني إلى مقاومة الاحتلال منذ الطفولة, فكان لا يتجاوز العاشرة عندما كان يرشق قوات الاحتلال بالحجارة في طرد المحتل الصهيوني من أرضنا الذي طرد أهلنا وشرد شعبنا منها, فشارك فيها بكل فعالياتها الجهادية.

    كان يعتبره إخوانه في كتائب القسام أنه رجل المهمات الصعبة ، حيث ارتبطت علاقته بالعمل العسكري في بداية انتفاضة الأقصى المباركة عام 2002م.

    وعندما كانت تتقدم القوات الصهيونية بآلياتها وجرافاتها وقواتها القاتلة للأطفال وللشيوخ ولنساء، سرعان ما تجد فارس القسام أبو البراء من الذين يتصدون لحماية أبناء شعبه والمجاهدين، والذود عن حياض أمته وشعبه الفلسطيني، وشارك في إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على مغتصبات العدو الصهيوني، وكان يكلف بمهام صعبة من قبل قيادته.

    عمل شهيدنا القسامي خليل جندية في وحدة الإمداد العسكرية التابعة لكتائب القسام، ويكون من المجاهدين الأوائل الذين نفذوا الكمائن المتقدمة ضد جنود العدو، ولقد شارك شهيدنا أبو البراء بالإعداد والتجهيز لعملية إطلاق النار على موكب الوزير الصهيوني آفي ديختر.

    وعمل شهيدنا في حفر الإنفاق الذي كان له الدور البارز فيها، فهو ساهر الليل وداعياً بالنهار، مضى عنا وعن حي الشجاعية القسام وما زلنا في شوق لإلقاء السلام على روحك الطاهرة يا أبا البراء فالسلام عليك مع النبيين والصديقين والشهداء.



    مثل يحتذي به

    هذا المشوار الجهادي الذي خاضه خليل لن ينتهي عند نقطة معينة، بل انه يحث المجاهدين على إكمال ما بدأه شهيدنا القسامي ورفاقه من تصميم على تحرير فلسطين والأقصى من دنس الاحتلال ولهؤلاء الإبطال علينا أن لا ننساهم وان نقر أعينهم بالنيل من العدو وان نبقى على دربهم ولو كلف ذلك التضحيات الجسام , فالموت في سبيل الله شهادة.

    أصيب شهيدنا في اجتياح حي الشجاعية عندما استشهد الشهيد القسامي عبد الكريم بكرون، ومن حرصه الشديد والسرية والكتمان الذي كانت عند شهيدنا كتم الأمر ولم يظهر لأي احد وبقي يعالج دون علم احد.

    ومن أهم الصفات التي ميزت الشهيد هي السمع والطاعة لقيادته، وأيضاً الجرأة في العمل، فكان صاحب السر الكتوم، فكانت تربطه علاقة مع القيادات العسكرية من كتائب القسام بشكل دائم، وكان من المحافظين على أمن القيادات، فكانت القيادة تأمنه على أرواحها وتؤمنه على أمور خطيرة وذلك لسريته وكتمانه وإخلاصه في العمل الجهادي.



    المسابق لحور العين

    كان المسابق المثابر لخوض المعارك القسامية البطولية في حي الشجاعية والمناطق المجاورة، لما عرف عن شهيدنا خليل من البراعة والإقدام والاستبسال في التصدي، يترجل اليوم خليل ويترك فينا أمنية عليكم إكمال المسيرة الجهادية والدعوية، هذا المجاهد والفارس الذي لطالما عرفناه بهدوئه ودماثة خلقه وخفة ظله وصدقه لإخوانه، تهاجرنا اليوم يا أبا البراء وإن لنا غداً موعداً لن نخلفه في الفردوس الأعلى.

    وفي تاريخ 22-7-2008م، كان الموعد مع الشهادة والرحيل من هذه الدنيا، أثناء قيامه بمهمة جهادية، نسأل الله أن يتقبله فيها، وتربح يا خليل وتهاجر اليوم دارنا، ولكن حاجة في النفس تلح علينا، أن لنا غداً في الفردوس والجنة لقاء، هناك حيث لكرامة الشهداء مقعد صدق عند مليك مقتدر، والسلام عليك مع الذين صدقوا الله ما عاهدوه عليه، هنيئاً يا فارس القسام بالشهادة، وغنا على دربكم أيها الأكرمون لسائرون.


    أبوعثمان
    "الـمدير الــعام"


    عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: الشهيد المجاهد خليل إبراهيم جندية,,,صاحب السر الكتوم، ورجل المهمات السرية

    مُساهمة من طرف أبوعثمان في السبت أبريل 11, 2009 12:18 am

    رحم الله شهيدنا المجاهد وأسكنه فسيح الجنان ...

    يعطيك ألف عافية أبو جنين لمجهودك الرائع

    وعد السماء
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 09/08/2009

    رد: الشهيد المجاهد خليل إبراهيم جندية,,,صاحب السر الكتوم، ورجل المهمات السرية

    مُساهمة من طرف وعد السماء في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 12:57 am

    رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

    abusameer
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 97
    تاريخ التسجيل : 11/04/2009

    رد: الشهيد المجاهد خليل إبراهيم جندية,,,صاحب السر الكتوم، ورجل المهمات السرية

    مُساهمة من طرف abusameer في الإثنين أغسطس 31, 2009 11:10 am

    رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:20 am