منتديات آل جندية وأعلامها *** عوائل الشهداء


    عبد الباري عطوان::: إنهم يعرفون "النظام العربي" ويفضحون "سلطة رام الله"!!!

    شاطر

    عاشق الاخوان
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    عبد الباري عطوان::: إنهم يعرفون "النظام العربي" ويفضحون "سلطة رام الله"!!!

    مُساهمة من طرف عاشق الاخوان في السبت مارس 13, 2010 10:43 am

    إنهم يعرون "النظام العربي" ويفضحون "سلطة رام الله"




    القدس المحتلة-فلسطين الآن- أشاد الكاتب والمحلل السياسي عبد الباري عطوان بانتفاضة المقدسيين ضد الغطرسة الصهيونية بحق المدينة المقدسة ، مشيرا إلى أنها "بدأت تكبر ككرة الثلج، جاءت لحمايته من محاولات تقويضه، وتهويده، وفضح التواطؤ العربي، الرسمي والشعبي، المتمثل بالصمت الكامل وإدارة الوجه إلى الناحية الأخرى".



    وأعلنت حكومة الاحتلال عن بناء خمسين ألف وحدة اغتصابية في القدس المحتلة، ومغتصبوها يستعدون يوم الثلاثاء القادم لإطلاق يوم عالمي من اجل بناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى، يقتحمون خلاله باحته، ويضعون حجر الأساس، ويقدمون قرابين "الفصح العبري".



    ويتعرض الأقصى لتدنيس مستمر من قبل قطعان المغتصبين الذين يحاولون دخوله مرارا وتكرارا ، بحماية شرطة الاحتلال ، بينما تصدى مئات المرابطون داخل باحاته لقطعان المغتصبين .



    وقال عطوان في مقال له "هؤلاء المجاهدون البررة، نقطة الضوء الوحيدة المشرقة في ظلام هذه الأمة الحالك السواد. ودماؤهم الطاهرة التي تنزف دفاعا عن المقدسات، وحماية لها، وتمردا على الخنوع العربي والإسلامي الذليل هي الاشرف والأنقى، ومبعث الفخر والكرامة والعزة".



    وأضاف "المرابطون في القدس المحتلة يدافعون عن مقدساتهم بأيديهم.. بحناجرهم.. بصدورهم العارية.. باعتصامهم.. بتحدي الرصاص الحي قبل المطاطي.. مرفوعو الرأس.. مستعدون للشهادة.. لا يبحثون عن أعذار.. ولا يؤمنون بالواقعية.. ولا يخشون الفارق الكبير جدا في موازين القوى.



    سر جبروت المقدسيين



    وأرجع عطوان سر جبروتهم واستعدادهم للتضحية بالأرواح من أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية العربية لمقدساتهم وأرضهم إلى أنهم "خارج حدود السلطة في رام الله، ولا يُحكمون من قبل أي نظام عربي، فهم يحاربون العدو مباشرة، وليس من خلال وكلائه العرب".



    وشدد على أنهم يفضحون "سلطة رام الله" التي تطلق قوات أمن دايتون لمنع المقاومة، بل لمنع كافة أشكال التظاهر السلمي ضد تهويد الحرم الإبراهيمي ومسجد الصحابي بلال بن رباح، وتقبل بالعودة إلى المفاوضات غير المباشرة في ظل الاستفزازات الاستيطانية المهينة، وتلغي احتفالا بإطلاق اسم الشهيدة دلال المغربي على ميدان في مدينة البيرة تنفيذا لامتلاءات "إسرائيلية".



    وأشار الكاتب في مقاله "إلى أن السلطة الفلسطينية منهمكة في استقبال المبعوثين الأمريكيين الذين يريدون مفاوضات فلسطينية ـ إسرائيلية غير مباشرة، لتحسين الوجه الدموي العنصري لحكومة نتنياهو أمام العالم، وعرب الاعتدال منهمكون في تقديم الإغراءات المالية والنفطية للصين للانضمام إلى الحصار الاممي القادم ضد إيران.



    تقسيم جديد للمنطقة



    وعلى الصعيد العربي ، أكد "أنهم يعرّون النظام الرسمي العربي، وجامعته في القاهرة، ويفسدون الخطط لنسج التحالف العربي ـ الإسرائيلي المتنامي، ويعيدون الصراع في المنطقة إلى منابته الحقيقية دون أي رتوش.



    وقال أن المقدسيين المنتفضين في وجه الصهاينة "لم يعودوا يستنجدون بالحكام العرب، ولا حتى بالشعوب العربية والإسلامية، فقد ملوا من ذلك، وقرروا أن يخوضوا المواجهة لوحدهم، مسلّمين بأقدارهم، ومعتمدين على أنفسهم وخالقهم".



    وحذر المحلل السياسي من تقسيم جديد للمنطقة العربية يذكرنا بنظيره الذي حدث بعد غزو القوات العراقية للكويت، "فهناك نغمة جديدة يرددها بعض المسؤولين بوتيرة متصاعدة، تقول اذهبوا انتم عرب الشمال وحاربوا (إسرائيل) وحدكم، فهذه مشكلتكم، وخذوا من شئتم من 'المخدوعين' من أهل الاتحاد المغاربي، وفقراء اليمن والسودان، أما نحن فلنا عدونا، لنا ايراننا، ولكم اسرائيلكم".



    وختم مقاله "في الوقت الذي يتدفق فيه الآلاف من أبناء القدس المحتلة وعرب فلسطين المحتلة عام 1948 لحماية المسجد الأقصى، نرى أكثر من 'مسجد ضرار' يبنى في عواصم عربية للترويج للتحالف مع الإسرائيليين وتوثيق عرى الصداقة معهم، باعتبارهم الأنصار الجدد للعدو الآخر على الأمة والمنطقة.

    bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce[/
    size]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:19 am